رواية صائد العيون – سيباستيان فيتزيك
نُشر في 28 October 2026
0 قراءة
معلومات حول كتاب صائد العيون
ماذا لو كان أمهر من يُنقذ الأبصار هو نفسه من يسلبها، وكانت الوحيدة القادرة على كشفه امرأةً لا ترى؟ في قلب برلين، يقضي الدكتور سوكر نهاره في إنقاذ العيون، فهو من أمهر جرّاحيها في العالم، ثم يخلع قناعه مع حلول الليل. يستدرج النساء إلى طقوسٍ مروّعة يبدؤها بانتزاع جفونهن بيدٍ جراحية لا ترتجف، وكأنه يُجبر أعينهن على أن تبقى مفتوحة على كابوسٍ لا يُحتمل. أما الناجيات، فلا يطول بهنّ الأمد حتى يمضين إلى الانتحار، تاركاتٍ الشرطة عاجزةً بلا دليل ولا شاهد. وحين تُختطف امرأةٌ جديدة، تطرق أمها باب ألينا غريغوريف، المعالِجة الكفيفة التي لا تبصر بعينيها، لكنها تلتقط بحدسها ما يغيب عن أبصار الآخرين. وهكذا تنزلق ألينا إلى دوامةٍ من العنف والرعب، وتجرّ معها الصحفي السابق والشرطي ألكسندر زورباخ إلى مواجهةٍ لا مهرب منها. فمن هم هؤلاء الوحوش؟ ولماذا يتملّكهم هذا الهوس بالعيون؟ وأي خيطٍ خفيّ يربط سوكر بجامع العيون؟ يمزج سيباستيان فيتزيك في هذا الجزء الثاني بين التشويق النفسي والرعب الطبي، فيختلط العلم بالجنون، وتتجاور المهارة والوحشية على طاولة واحدة، بينما تتقدّم ألينا بخوفها وضعفها نحو لحظةٍ يُختبر فيها ما تبقّى من الروح حين يعجز البصر. رواية داكنة الأجواء، تناسب قرّاء الإثارة النفسية الذين لا يهابون الظلام، وتترك فيك سؤالًا يصعب تجاهله: هل يمكن للإنسان أن يجعل من أعظم مواهبه أداةً للدمار؟ تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع مكتبة السر
وسوم ذات صلة
مراجعات القرّاء
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
أضف تقييمك
يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة مراجعة.
تسجيل الدخول